من المسؤول عن ترهيب الناس وتحويل حياتهم إلى رعب دائم .
الكاتب والناقد السياسي حسن درباش العامري

الحمى القلاعية تنتشر بين الابقار والاغنام والأسماك وربما حتى الدواجن ستتأثر بها يصاحبها انتشار مرض الطاعون !!! وتوثق تلك الأخبار بالمشاهد المصورة لنفوق عدد من الجواميس في مناطق من العراق. .السؤال من الذي يقف خلف تلك الحملات التي تهدف لإبقاء الشعب العراقي في قلق وعدم استقرار حملات منظمه لتهويل وتضخيم اي حدث يحصل لأهداف جلها هي اهداف سياسيه !!!
أن مرض الحمى القلاعية التي تصيب الابقار وتتركز اصاباتها في الجاموس هو مرض متوطن في العراق و ينتشر في العراق، ويعرف أيضًا باسم “مرض الحمى القلاعية” أو “مرض الحمى الشديدة”. هذا المرض تسببته بكتيريا تسمى “بروسيلا”، والتي تنتشر عبر الاتصال المباشر مع الحيوانات المصابة، مثل الأغنام والماعز والبقر والجاموس.ومن المعروف بأن الأمراض البكتيرية هي امرض سهلة المعالجة ويمكن السيطرة عليها من خلال إعطاء الحيوانات حقن مضادة للقضاء على تلك البكتيرية المسببة ،وهي حالها كحال اي مرض آخر يحتاج من المربين العناية بصحة مواشيهم ونظافتها وعدم إهمالها مادامت هي مصدر رزقهم وعيشهم فيتوجب على مربي المواشي زيارة المراكز البيطرية المنتشرة على طول بغداد وعرضها وكذلك في كافة المحافظات العراقية ،،وعرض الحيوانات المصابة على الأطباء البيطريين من اجل السيطرة على المرض والحيلولة دون انتشاره علما بأن تلك المراكز هي مراكز مدعومة من الدولة وتقدم خدماتها مجانا ..ومعروف بأن الطبيب البيطري والكوادر المساعدة في العراق هم من اكفئ الكوادر على مستوى العالم وكذلك أن اهتمام وزارة الزراعة وعلى مر الزمان تهتم بالثروة الحيوانية بشكل كبير لأنها تعتبر عماد الاقتصاد العراقي وكذلك هي أساس المائدة العراقي ..وان ماحصل من هلاكات في الفترة الاخيرة بين الجاموس والذي نجده محصورا في منطقة الفضيلية المشهورة بتربية الجاموس هي بسبب إهمال المربين من تقديم العلاجات الدورية الوقائية للحفاض على صحة الحيوان ورغم أن المستشفيات البيطرية والمستوصفات البيطرية لاتتخلف ابدا في الإسراع للزيارات لكافة الحقول وبالمجان للسيطره على اي مرض للخشية من انتشار اي وباء محتمل بل إنها تسارع لزياره حتى حالات العسر بالولادة للابقار وبالمجان ..لذلك نصيحتنا لمربي المواشي أن يهتموا بنظافة الحقول بشكل كبير وتنظيف الحظائر بدلا من تكبد الخسائر الفادحة لكم ولكي لا تكونوا سببا في إصابات لحقول الآخرين ،، وهنا نثني على جهود الشركة العامة للبيطرة في وزارة الزراعة على اهتمامها الكبير في التعامل مع جميع الامراض المنتشرة والقضاء عليها وتقديم العلاجات السريعة وتعقيم وتطهير الحضائر من خلال رشها بالمعقمات اللازمة ، وتقديم المشورة للمربين بضرورة الاهتمام بنظافة الحيوانات وتقديم اللقاحات الدورية …كما نؤكد على وعي الجهد البيطري الذي كشف اسباب استغلال المرض لأغراض سياسيه والنيل من سمعة العراق ويبقى العراق هدفا لحقد وكراهية وحسد الكثيرين …..