شؤون اقليمية

حل الدولتين سيء الصيت

متابعات / مركز تبيين للتخطيط والدراسات الستراتيجية

يردد محمد بن سلمان ومن قبله الأنظمة العربية وسلطة محمود عباس هذا المصطلح على انه إنجاز وشرط للتطبيع مع الكيان.

فما هو حل الدولتين؟

يعتبر أحد مخرجات إتفاق اوسلو.الموقع سنة ١٩٩٣ بين ياسر عرفات والكيان برعاية أمريكية.

وتجدر الإشارة إن في تلك الفترة كان عرفات منبوذاً من الأنظمة العربية، وقد سُلبت منه الكثير من الإعانات بعد تأييده لموقف صدام في غزو الكويت، إضافةً الى نشوء حركات مقاومة ذات متبنيات إسلامية، كالجهاد وحماس.

فكان إتفاق أوسلو.وسيلته لسرقة الأضواء من جديد برعايةٍ أمريكية.

والذي ينص على؛

١- أن تقام الدولة الفلسطينية على حدود ١٩٦٧ وهذه الحدود تقر بإمتلاك الكيان ٧٨٪ من أرض فلسطين.

٢- أن تكون القدس عاصمة تلك الدولة.

٣- عودة اللاجئين.

٤- وقف الاستيطان.

٥- يعترف الكيان بمنظمة التحرير الفلسطينية، بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، (ما أقبح وأوقح هذه الفكرة).

ولم يلتزم الكيان بأي من تلك الأمور رغم دنائتها ومصادرتها للأرض الفلسطينية ولخيار الشعب الفلسطيني في الكفاح من أجل إسترداد أرضه.

ماذا جنت منظمة التحرير (فتح)؟

١- شرعنوا الإحتلال والسرقة ( ٧٨ بالمئة من أرض فلسطين تم الإعتراف بها للكيان).

٢- تحولوا الى حارس لهذا الكيان من أي غضبة للشعب، وعملوا على تدجينه.

٣- أدانوا وشيطنوا مَن يقاوم الإحتلال.

٤- حصل الكثير من الفتحاويين على إمتيازات من الكيان، وأغدقوا عليهم بالمال، وكانت حظوة لشركاتهم حتى إن بعضهم كان يصدر الإسمنت للكيان من أجل بناء الجدار العازل.

هذا هو حل الدولتين الذي إنبثق من إتفاق اوسلو، وتلك هي دولة عرفات المهلهلة والتي لم يعترف بها الكيان رغم هزالتها،

وهذا ما ينادي به حكّام العرب، ويستجدون المواقف من أجله، ويمثل أقصى مطالباتهم في جامعتهم العربية.

ولا يفوتنا أن نذكر إن عرفات كما يقول بعض مريديه، انه أدرك لاحقاً وقوعه في شباك الخديعة والضحك عليه بهذا الإتفاق، فإعترض، وحرض على قيام إنتفاضةٍ، مما حدا بالكيان الى إحتجازه وبالتالي التخلص منه، ليستخلفه محمود عباس الذي يُوصف بأنه مهندس إتفاق اوسلو، والوفي له حتى هذه الساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى