شؤون اقليمية

صبراً غزةَ المقاومة فالنصر آتٍ آت..

مركز تبيين للتخطيط والدراسات الستراتيجية

لقد ضرب المقاومون الغزاويون الصابرون، ومعهم ابطال المقاومة في الاراضي المحتلة وخارجها اروع امثلة الشجاعة والجرأة ، وابدوا استعدادا عاليا وتنظيما غير مسبوق في عملية طوفان الاقصى ،إذ إن ما شاهدناه كان محكما حد الابهار ، وهو يتناسب مع ما يخوضون من حرب شرسة كانوا ابطالها  مع ما تحلوا به ،واظهروه من  مسؤولية وشرف.

ان ما دفع المقاومة الفلسطينية لتنفيذ هذه العملية البطولية ،هو حجم الاخطار المحدقة ،فلم يعد للسكوت معنى ،وان اي تأخير في مكان وزمان المعركة كان سيعني المزيد من الصعوبات والتعقيدات ،وتضييع الفرصة على المقاومين ،في ضرب هذا العدو الجبان الغادر وتنبيهه بأن مخططاته مكشوفة ،وهي ليست امرا واقعا كما يتوهم ،لذا فأن هذه العملية الشجاعة اربكت حسابات العدو واعادت الثقة بقدرات المقاومين ،ولفتت لتطور اساليبهم بشكل غير مسبوق يثير الإعجاب، ففلسطين ارض وقضية لا يمكن تجاوزها ببساطة ،لأننا  امام مخطط معروف الغايات ،وهو ما ارادت المقاومة قوله عمليا ،و دفعت برجالاتها للتصدي له طوال اشهر ،والاستعداد لتنفيذه بشكل محكم ، مع حساب كم الخسارات الكبيرة والتضحيات المتوقعة ،وهي تتناسب قطعا مع حجم المؤامرة المستمرة على حاضر ومستقبل شعب فلسطين ،ولا مجال للعودة الى الوراء مهما عظمت هذه التضحيات واشتدت الخطوب ،فأما النصر او النصر ولا بديل عن هذا الخيار. والمقاومة هي الحل ،ولا خطوط حمراء تمنعها من خوض معركتها بأسم الشعب الفلسطيني ،ومواصلة الطريق بذات الهمة والاصرار حتى النهاية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى