مقالات

إلى الابطال عماد المسافر وعمار الوائلي وأضرابهم، لا فض الله أفواهكم ولا أسكت لكم صوتا..

بقلم: علي السراي

أصوات جنوبية هادرة قادمة من بطنان ظلامة مصنع الرجال والابطال والمجاهدين في جنوبنا الشروگي المقاوم،

أصواتٌ إن صدحت وزئرت أَخرَست كل صوت داعشي بعثي تشريني عدوا للعراق والمذهب، وخاصة أولائك الذين تركوا مدنهم وأعراضهم لداعش وهربوا إلى أربيل و عمان وغيرها متنكرين بملابس النساء لايلوون على شيء سوى النفاذ بجلودهم من قبضة الدواعش الذين هم انفسهم مهدوا الطريق لدخول مدنهم وقراهم وسلموها لهم على طبق من ذهب.

واليوم…
يصول المسافر بكل قوة وشجاعة واقتدار ومعه الاستاذ عمار الوائلي والعزيز حيدر البرزنجي والشيخ علي الحميداوي والاخ الدكتور الكندي والعزيز أبو وسيم المعلم وكل حر عراقي وطني غيور شريف من مجاهدي الإعلام والكتاب والمثقفين للتصدي لاعداء العراق والأصوات النابحة التي تحاول عرقلة قانون الحشد المقدس والمساس بالثوابت، ناهيك عن تلك التي تتحدث عن نزع او تسليم سلاح الحشد أو دمجه، ليكون العراق بعدها لقمة سائغة لذئاب الإرهاب وليتحول إلى بوسنة وهرسك ثانية تنهشه مخالب حرب الابادة الجماعية .

فاعلموا ايها الأبطال الشجعان المسافر وصگار البعثية الوائلي ومعكم كل غيارى الدفاع عن الحق وأهله في قبالة الباطل وأدواته،
أن شعب العراق كله معكم فأنتم لسانه وسيفه ودرعه في وجهة الهجمة الشرسة التي تقودها السفارة وذيولها ومومساتها هنا وهناك.
واعلموا أنكم ما زلتم تعملون ضمن نطاق الجهاد الكفائي دفاعاً عن العراق وأرضه وشعبه ومقدساته.

سلمتم..
وسواعدكم…
وزئير أصواتكم…
وصولاتكم الذربة التي أقضضتم بها مضاجع أعداء العراق من أبناء الخنا والإرهاب والبعث الساقط.

وأخيراً نقول لكل من تسول له نفسه الخبيثة بالعبث بأمن واستقرار العراق

نعدكم أن لن يُقرأ بيان رقم واحد
في عراق علي والحسين
عراق المرجعية والحشد المقدس
ودون ذلك خرط القتاد

والله أكبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى